ERارنبER
10-24-2003, 02:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله ......
قصتي في البحث عن الحب أهلكتني و لا ملجأ إلا الله
الجولة الأولى :
ابتدأت قصتي قبل سبع سنوات ، وهي الجولة الأولى التي خسرت فيها حبي ، حيث أول فتاة أستمع إليها تأثرت بكلماتها ، أعجبت بأسلوبها ، خطفتني برقة قلبها ، وعشقتها لأنها تحملت ثقلي وكثرة كلامي ، قصة حياتي هي تعرفها من الألف إلى الياء ، لا احد غيرها .
رغم البعد الشاسع بيننا ، واللحظات التي عشناها وتحدثنا فيها سوية ، أنا مازلت أحبها ، لم أكن أعرف أن للحب مرارة وأن القلب يتحول إلى جمر . غيابها عني يكاد يجنني ، الغيرة تقتلني حين أرى غيري يغازلها ، ما أصبحت شاعراً إلا بفضلها ، ولكن ما يحيرني والى الآن ما زلت لا اعرف عنها شيئاً ؟ ، بالرغم من أنها تعرف مكان إقامتي وما هي أعمالي وكيف أعيش وكيف أحيا ؟
تمر الأيام وأغيب عنها لحظة من الزمان ، تغيرت مشاعري نحوها ،وتغيرت طريقتي في الكلام ، أصبحت أفضل مبدأ الصمت حيث الكلام الكثير لا يأتي بشئ ، أصبحت أكرهها وفي نفس الوقت أحبها ، لم تنطق في يوم ما بكلمة أحبك ، لم تبادلني الشعور ،لم تكن صريحة معي كما افعل أنا ، عبست بوجهي وحزنت حزناً شديداً ، حظي في الحياة دائماً ينتقل من الأسوأ إلى الأسوأ ، فاتخذت القرار النهائي بعدم التفكير بها البتة و التجافي عنها ، حتى أنجاني الله من عذاب طال أمده وقلب محطم وشوكة في عنقي لم تنكسر وجرح لم يطيب .
الجولة الثانية :
وهذه الجولة ابتدأت قرابة شهرين من الآن ، حيث الصدفة أجمعتنا ، هي من طرقت بابي ، هي من أعجبت بي وبأسلوبي ، ظننت أن الإعجاب بداية لقصة حب عظيمة ، خانتني العواطف حيث تذكرت الجراح المرة التي كانت في الجولة الأولى ، وكنت أفكر لربما حبي في الجولة الثانية سيطيب خاطري ويشفي جروحي ، ولكن اكتشفت أمراً مذهلاً وهو أن الأمر سيان ، لم أدرك أن إعجابها مجرد نزوة وستزول ، لكن قلبي كان معلق بها بشده ، حيث حبي لها يزداد يوماً بعد يوم ، وما زلت إلى الآن .
هي لا تبادلني نفس الشعور ، هي تعتبرني كأخ لا أكثر ، وأنا أعتبرتها حبيبتي التي أبحث عنها ، حبيبتي التي تعيش في مخيلتي ، حبيبتي التي أسرد من أجلها الأشعار . وهذه الأخرى أيضا ، حطمت فؤادي ونزعت مني عروقي ، وقتلتني وأنا ميت ، جرحتني باعترافاتها ، ويا ليتها لم تصارحني .
سألت نفسي هذا السؤال ، أين نصيبي من الحب ؟ ولم أجد الإجابة حيث أدركت أنني أعيش حياة أحب فيها من أحب من طرفي وليس من الطرف الآخر .
وقررت الانسحاب من دائرة الحب و أن أنسى كل لحظة توهمت فيها أنني أحب وقررت أن اتجه الله وأنا عبد مطيع خائر ذليل لا أنيس ولا جليس الوحدة ترمقني والذنب يرجيني والخوف يقتلني .
لا إله إلا أنت ربي ، خلقتني لك ، ونفخت روحي منك ، و أمرتني أن أعبدك وحدك لا شريك لك ، وأن أطيعك وأنا على يقين ، وأن أحبك لأني لا أرجع إ لا إليك ، فيا رب العرش العظيم ، والكون الفسيح ، والأرض الجسيم ، والسماء الرفيع ، أن تحبني بحب من يحبك ، وأن تحبب إلي خلقك ، وأن تعز شأني وشأن المسلمين ، اللهم إن كنت قد أخطأت فأعفو عني ، وارحم ضعفي واجبر مصيبتي وأعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، الله يا غفور يا رحمن يا رحيم ، يا ذا الجلال والإكرام ، حببني إليك .
أخوكم
ER أرنـــــــب ER
قصتي في البحث عن الحب أهلكتني و لا ملجأ إلا الله
الجولة الأولى :
ابتدأت قصتي قبل سبع سنوات ، وهي الجولة الأولى التي خسرت فيها حبي ، حيث أول فتاة أستمع إليها تأثرت بكلماتها ، أعجبت بأسلوبها ، خطفتني برقة قلبها ، وعشقتها لأنها تحملت ثقلي وكثرة كلامي ، قصة حياتي هي تعرفها من الألف إلى الياء ، لا احد غيرها .
رغم البعد الشاسع بيننا ، واللحظات التي عشناها وتحدثنا فيها سوية ، أنا مازلت أحبها ، لم أكن أعرف أن للحب مرارة وأن القلب يتحول إلى جمر . غيابها عني يكاد يجنني ، الغيرة تقتلني حين أرى غيري يغازلها ، ما أصبحت شاعراً إلا بفضلها ، ولكن ما يحيرني والى الآن ما زلت لا اعرف عنها شيئاً ؟ ، بالرغم من أنها تعرف مكان إقامتي وما هي أعمالي وكيف أعيش وكيف أحيا ؟
تمر الأيام وأغيب عنها لحظة من الزمان ، تغيرت مشاعري نحوها ،وتغيرت طريقتي في الكلام ، أصبحت أفضل مبدأ الصمت حيث الكلام الكثير لا يأتي بشئ ، أصبحت أكرهها وفي نفس الوقت أحبها ، لم تنطق في يوم ما بكلمة أحبك ، لم تبادلني الشعور ،لم تكن صريحة معي كما افعل أنا ، عبست بوجهي وحزنت حزناً شديداً ، حظي في الحياة دائماً ينتقل من الأسوأ إلى الأسوأ ، فاتخذت القرار النهائي بعدم التفكير بها البتة و التجافي عنها ، حتى أنجاني الله من عذاب طال أمده وقلب محطم وشوكة في عنقي لم تنكسر وجرح لم يطيب .
الجولة الثانية :
وهذه الجولة ابتدأت قرابة شهرين من الآن ، حيث الصدفة أجمعتنا ، هي من طرقت بابي ، هي من أعجبت بي وبأسلوبي ، ظننت أن الإعجاب بداية لقصة حب عظيمة ، خانتني العواطف حيث تذكرت الجراح المرة التي كانت في الجولة الأولى ، وكنت أفكر لربما حبي في الجولة الثانية سيطيب خاطري ويشفي جروحي ، ولكن اكتشفت أمراً مذهلاً وهو أن الأمر سيان ، لم أدرك أن إعجابها مجرد نزوة وستزول ، لكن قلبي كان معلق بها بشده ، حيث حبي لها يزداد يوماً بعد يوم ، وما زلت إلى الآن .
هي لا تبادلني نفس الشعور ، هي تعتبرني كأخ لا أكثر ، وأنا أعتبرتها حبيبتي التي أبحث عنها ، حبيبتي التي تعيش في مخيلتي ، حبيبتي التي أسرد من أجلها الأشعار . وهذه الأخرى أيضا ، حطمت فؤادي ونزعت مني عروقي ، وقتلتني وأنا ميت ، جرحتني باعترافاتها ، ويا ليتها لم تصارحني .
سألت نفسي هذا السؤال ، أين نصيبي من الحب ؟ ولم أجد الإجابة حيث أدركت أنني أعيش حياة أحب فيها من أحب من طرفي وليس من الطرف الآخر .
وقررت الانسحاب من دائرة الحب و أن أنسى كل لحظة توهمت فيها أنني أحب وقررت أن اتجه الله وأنا عبد مطيع خائر ذليل لا أنيس ولا جليس الوحدة ترمقني والذنب يرجيني والخوف يقتلني .
لا إله إلا أنت ربي ، خلقتني لك ، ونفخت روحي منك ، و أمرتني أن أعبدك وحدك لا شريك لك ، وأن أطيعك وأنا على يقين ، وأن أحبك لأني لا أرجع إ لا إليك ، فيا رب العرش العظيم ، والكون الفسيح ، والأرض الجسيم ، والسماء الرفيع ، أن تحبني بحب من يحبك ، وأن تحبب إلي خلقك ، وأن تعز شأني وشأن المسلمين ، اللهم إن كنت قد أخطأت فأعفو عني ، وارحم ضعفي واجبر مصيبتي وأعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، الله يا غفور يا رحمن يا رحيم ، يا ذا الجلال والإكرام ، حببني إليك .
أخوكم
ER أرنـــــــب ER