مشاعرجريح
10-24-2003, 11:11 AM
كـــل عـطا الله مـن هبة الـــريح . . . . . . . . . .
بسم الله الرحمن الرحيم ..
حياكم الله جميعا أخوتي وأخواتي ..
هذه قصه واقعيه وقصيده لبداح العنقري
.........
كان الشاعر الفارس الكريم رحمة الله عليه بداح العنقري في بلدته ثرمدا في وسط نجد
وكان في مرحلة الشباب .. يقال سكن قريباً منه بادية كثيره في أيام الصيف من أجل الماء
وقد أحب فتاة منهم وأراد أن يتزوجها على سنة الله ورسوله .. وقد طلب من إحدى قريباته
أن تسألها عن رأيها فيه فقالت الفتاة : هو شاعر كريم ولافيه مايعيبه فإذا
رحلنا للربيع بعد إسبوع فليلحق بنا ويطلبني من والدي ولامانع عندي ..
ولكن الفتاة لم تكن صادقة فيما تقول
يعني ( تضحك عليه ) ...
رحل النزل من ديار العنقري الى المرابع حيث العشب والكلاء ..
وبعد فتره لحق بهم على فرسه ومعه سيفه ورمحه وتبعه خادمه على راحلة تحمل الماء
والطعام .. وصل العنقري الى مرابع والدها فنصب خيمته في طوارف النزل .. وقاموا بإكرام
بداح العنقري وكانوا يقيمون الحفلات وليالي السمر والمحاورات والعرضات وكان بداح جميلاً
ويجيد اللعب بالسيف والرمح والنساء يشاهدنه وأعجبن به .. فقالت الفتاة لاتنظرن إليه هذا
حضري زين تصفيح يعني زين لعب ورقص أما الفروسيه والشجاعه فلا .. وصلته هذه العبارات
وعلم أنها لاترغب به .. وفجأة صبحهم قوم قيل الفضول من قحطان وأخذوا جميع إبلهم وأشتد
القتال وأنهزم بعض جماعتها وخافت على إخوانها .. فجاءت إليه وقالت : بداح اليوم يومك ..
قال : أنا زين تصفيح .. وكررت الرجاء والنخوه .. ركب فرسه ولحق بالإبل وردها وأخذ قلايع
خيلهم ويقال أنها ثلاثين .. مر عليها وأعطاها القلايع وذهب إلى خيمته وغسل وغير ملابسه
وجاء الى بيت والدها وكانه لم يحضر المعركه وكان البيت ممتلأً بالرجال وكان أخوة الفتاة
يعلمون أنه هو الذي رد الإبل وفعل ما فعل .. وفجأة دخلت الفتاة على الحضور وبيدها القلائع ...
وألقتها أمام الحضور ..
وأخذت الدله وصبت ثلاثة فناجيل للعنقري ثم سكبت الدله على النار
وقالت هذا الذي رد الإبل ..
عندها إرتجل العنقري القصيده التاليه :
الله لـــحد يـاما غـزينا وجــــينا *** ويـا مـاركبنا حاميات المشاويح
ويـاما عـلى اكـوارهن اعتلينا *** ويـاما ركـبناها عصير مراويــح
ويـاما تـعاطت بـالهنادي يديـنا *** ويـاما تـقاسمنا حلال المصاليح
وراك تـزهد ياريش العين فينا *** وتقول خيال الحضر زين تصفيح
تـرى الظفر ماهوب للضاعنينا *** قـسم وهـو بين الوجيه المفاليح
الـبدو والـلي بـالقـرى نـازلينـا *** كـــل عـطا الله مـن هبة الـــريح
يوم الجمر رمحي خذيت السنينا *** وادعيت عنك الخيل صم مدابيح
هـيا عـطينا الصدق هيا عطينا *** وامـا عـطيتيناه والله لا صـــيح
لا صيح صيحة من غداله جنينا *** ولا خــلوج ضـيعوه السراويح
يـاعود رمـان بـعرض البطينا *** وامنين ماهب الهوى فاح له ريح
لاخـوخ لارمـان لاهـو بـتيـنا *** لامـشمش البصـرة ولاهوتفافيـح
وخـد كـما قـرطاسة في يمينا *** وعـيون نـجل لـلمشــقــى ذوابيح
صـخف بـلطف بـانهزاع بلينا *** يـاغصن موزهزعه ناسم الريح
وعندما فرغ من قصيدته قالت الفتاة : يابداح موافقه على الزواج منك أمام الحضور
فقال بداح : لكن نفسي شامت عنك .. ثم رحل ورجع لأهله فصارت...... مثلاً .. يقال ...............
شامت نفسه شيمة عنقريه .......
تحياتي لكم
بسم الله الرحمن الرحيم ..
حياكم الله جميعا أخوتي وأخواتي ..
هذه قصه واقعيه وقصيده لبداح العنقري
.........
كان الشاعر الفارس الكريم رحمة الله عليه بداح العنقري في بلدته ثرمدا في وسط نجد
وكان في مرحلة الشباب .. يقال سكن قريباً منه بادية كثيره في أيام الصيف من أجل الماء
وقد أحب فتاة منهم وأراد أن يتزوجها على سنة الله ورسوله .. وقد طلب من إحدى قريباته
أن تسألها عن رأيها فيه فقالت الفتاة : هو شاعر كريم ولافيه مايعيبه فإذا
رحلنا للربيع بعد إسبوع فليلحق بنا ويطلبني من والدي ولامانع عندي ..
ولكن الفتاة لم تكن صادقة فيما تقول
يعني ( تضحك عليه ) ...
رحل النزل من ديار العنقري الى المرابع حيث العشب والكلاء ..
وبعد فتره لحق بهم على فرسه ومعه سيفه ورمحه وتبعه خادمه على راحلة تحمل الماء
والطعام .. وصل العنقري الى مرابع والدها فنصب خيمته في طوارف النزل .. وقاموا بإكرام
بداح العنقري وكانوا يقيمون الحفلات وليالي السمر والمحاورات والعرضات وكان بداح جميلاً
ويجيد اللعب بالسيف والرمح والنساء يشاهدنه وأعجبن به .. فقالت الفتاة لاتنظرن إليه هذا
حضري زين تصفيح يعني زين لعب ورقص أما الفروسيه والشجاعه فلا .. وصلته هذه العبارات
وعلم أنها لاترغب به .. وفجأة صبحهم قوم قيل الفضول من قحطان وأخذوا جميع إبلهم وأشتد
القتال وأنهزم بعض جماعتها وخافت على إخوانها .. فجاءت إليه وقالت : بداح اليوم يومك ..
قال : أنا زين تصفيح .. وكررت الرجاء والنخوه .. ركب فرسه ولحق بالإبل وردها وأخذ قلايع
خيلهم ويقال أنها ثلاثين .. مر عليها وأعطاها القلايع وذهب إلى خيمته وغسل وغير ملابسه
وجاء الى بيت والدها وكانه لم يحضر المعركه وكان البيت ممتلأً بالرجال وكان أخوة الفتاة
يعلمون أنه هو الذي رد الإبل وفعل ما فعل .. وفجأة دخلت الفتاة على الحضور وبيدها القلائع ...
وألقتها أمام الحضور ..
وأخذت الدله وصبت ثلاثة فناجيل للعنقري ثم سكبت الدله على النار
وقالت هذا الذي رد الإبل ..
عندها إرتجل العنقري القصيده التاليه :
الله لـــحد يـاما غـزينا وجــــينا *** ويـا مـاركبنا حاميات المشاويح
ويـاما عـلى اكـوارهن اعتلينا *** ويـاما ركـبناها عصير مراويــح
ويـاما تـعاطت بـالهنادي يديـنا *** ويـاما تـقاسمنا حلال المصاليح
وراك تـزهد ياريش العين فينا *** وتقول خيال الحضر زين تصفيح
تـرى الظفر ماهوب للضاعنينا *** قـسم وهـو بين الوجيه المفاليح
الـبدو والـلي بـالقـرى نـازلينـا *** كـــل عـطا الله مـن هبة الـــريح
يوم الجمر رمحي خذيت السنينا *** وادعيت عنك الخيل صم مدابيح
هـيا عـطينا الصدق هيا عطينا *** وامـا عـطيتيناه والله لا صـــيح
لا صيح صيحة من غداله جنينا *** ولا خــلوج ضـيعوه السراويح
يـاعود رمـان بـعرض البطينا *** وامنين ماهب الهوى فاح له ريح
لاخـوخ لارمـان لاهـو بـتيـنا *** لامـشمش البصـرة ولاهوتفافيـح
وخـد كـما قـرطاسة في يمينا *** وعـيون نـجل لـلمشــقــى ذوابيح
صـخف بـلطف بـانهزاع بلينا *** يـاغصن موزهزعه ناسم الريح
وعندما فرغ من قصيدته قالت الفتاة : يابداح موافقه على الزواج منك أمام الحضور
فقال بداح : لكن نفسي شامت عنك .. ثم رحل ورجع لأهله فصارت...... مثلاً .. يقال ...............
شامت نفسه شيمة عنقريه .......
تحياتي لكم