رفيق الدرب
10-10-2003, 07:29 PM
هــل أنـا حُــر ؟!؟!؟!
هل سألت نفسك في يوم من الأيام هل أنا حر لأفعل ما أريد ؟
إذا كنت سألت نفسك ما معنى الحرية فبماذا أجبت ؟
هل أجبت بصدق أم أنك إدعيت المثالية وقلت أن حريتي تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين ؟
أم أنك قلت بأنني حر أفعل ما أريد دون حسيب أو رقيب ؟
هل الحرية تعني ترك العبادة والتخلي عنها بدافع الحرية وعدم العبودية ؟
إنتبه : من سؤالي السابق فقد يواجهك في أي مكان وتقف عاجزاً أمامه أو أنك قد تجيب بإجابات تجعلك تنتهي في النهاية إلى لاشيء أو قد تخسر كل شيء .
من منا تجرأ يوماً وفتح كتاباً يناقش أحد مواضيع الدعوة إلى الله (الدعوة الصحيحة) وإستفاد منها وأفاد المسلمين وغير المسلمين ؟ !!!
عندما تتواجه مع شخصية تنكر صفة من صفات الله عز وجل أو تنكر وجوده تماماً كيف ستتعامل معها ؟ هل بالأيدي والتصفية الجسدية ؟ أم تلجأ إلى أسلوب الحوار ؟ وإذا كان هناك حوار فمن أين ستستقي ما يجعلك تحاور ؟
قد تتعجبون من أسئلتي الكثيرة وإجاباتي القليلة لكن العبرة الحقيقية بالهدف فإذا كان منا من يريد أن يجيب على تلك الأسئلة بالإجابات الشافية فليقرأ فهناك من الكتب ما يجعلك بغنى عن أن تواجه المواقف بالأيدي أو أن تحارب الحرية التي ترى أنها خاطئة بالذراع فلكل إنسان حريته ولكل إنسان وجهة نظره التي قد يرى أنها الأصح لكن سعة الإطلاع فيما ينفع تجعل منك إنساناً مقنعاً وصاحب رسالة واضحة وتجعل منك الحر الذي يقوّم الحريات الخاطئة .
وبعد هذا فهل أنت حر ؟؟؟
أتمنى ذلك ،،،
منقووول ..
هل سألت نفسك في يوم من الأيام هل أنا حر لأفعل ما أريد ؟
إذا كنت سألت نفسك ما معنى الحرية فبماذا أجبت ؟
هل أجبت بصدق أم أنك إدعيت المثالية وقلت أن حريتي تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين ؟
أم أنك قلت بأنني حر أفعل ما أريد دون حسيب أو رقيب ؟
هل الحرية تعني ترك العبادة والتخلي عنها بدافع الحرية وعدم العبودية ؟
إنتبه : من سؤالي السابق فقد يواجهك في أي مكان وتقف عاجزاً أمامه أو أنك قد تجيب بإجابات تجعلك تنتهي في النهاية إلى لاشيء أو قد تخسر كل شيء .
من منا تجرأ يوماً وفتح كتاباً يناقش أحد مواضيع الدعوة إلى الله (الدعوة الصحيحة) وإستفاد منها وأفاد المسلمين وغير المسلمين ؟ !!!
عندما تتواجه مع شخصية تنكر صفة من صفات الله عز وجل أو تنكر وجوده تماماً كيف ستتعامل معها ؟ هل بالأيدي والتصفية الجسدية ؟ أم تلجأ إلى أسلوب الحوار ؟ وإذا كان هناك حوار فمن أين ستستقي ما يجعلك تحاور ؟
قد تتعجبون من أسئلتي الكثيرة وإجاباتي القليلة لكن العبرة الحقيقية بالهدف فإذا كان منا من يريد أن يجيب على تلك الأسئلة بالإجابات الشافية فليقرأ فهناك من الكتب ما يجعلك بغنى عن أن تواجه المواقف بالأيدي أو أن تحارب الحرية التي ترى أنها خاطئة بالذراع فلكل إنسان حريته ولكل إنسان وجهة نظره التي قد يرى أنها الأصح لكن سعة الإطلاع فيما ينفع تجعل منك إنساناً مقنعاً وصاحب رسالة واضحة وتجعل منك الحر الذي يقوّم الحريات الخاطئة .
وبعد هذا فهل أنت حر ؟؟؟
أتمنى ذلك ،،،
منقووول ..