ERارنبER
10-08-2003, 05:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ..
هذا الحال فانظر ما أنت فاعل ؟
من البداية وحتى النهاية لا زلنا في معترك قاس وشديد على النفس البشرية ففي كل يوم صراع هنا وهناك ، فلسطين ، كشمير ، آسام ، البوسنة ، الشيشان ، الصومال ، العراق ، ليبيا ، والى آخره من تلك الدول الإسلامية التي أصيبت بالمحن والبلاء ، وفي كل يوم نساء تذبح وفتيات تنتهك أعراضهن ، أطفال يتم ، وشيبان كعبيد ، وشباب يقتلون ، هذا ونحن لا نزال في صراع داخل انفسنا ، في صراع مع الشيطان و مع الحياة ، فأين المفر ؟ ومن ينقذنا من هذه الإبتلاءات ؟ إلا خالقها ؟!!!
شهدت الدنيا كقوام أكياس النفايات ، والرائحة النتنة هامتها ، و منظرها جمالها ، فهل تخيلت الدنيا كالقمامة ولكن تبختلت بالعباءة وتعطرت أحسن العطور ، وتزينت أجمل الحلي ، ونهايتها أن لها بريقا يخطف أبصار الضعفاء فالأقوياء هم من رفعوا هامتهم عنها ونفضوا أيديهم عنها ، فأثبتوا كلمة لا تنتهي إنه الخلد في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين . ويقابلها حياة لا هي بأشبه من خيال ولا أكبر من واقع فنحن بين مطرقة النفس وسندان الشيطان و طبلة الحياة ، ترن في أذني نغمات الرصاص فعلى أوتارها رقص الضعفاء منا وعلى أوتارها حكم منا نفسه وحكم غيره ، فحكم أرضه وأرض غيره فأحل لنفسه ما حرمه له غيره وحرم لغيره ما أحله غيره له ؟ .
ولا زالت القصص تتوالى وتاريخ البشرية كتاب في سطور لا تنتهي فلو أعددنا صفحات الدنيا لا تساوي قدرا مقابل كتاب الله الكتاب المحفوظ التي حفظ فيها الله مجريات هذا الكون في الماضي والحاضر والمستقبل وكل ذلك لشئ واحد وهو أن يعبد وحده لا شريك له ، وكثير منا اعترض فما كان لفرعون أن يستطيل فيبلغ الجبال طولا أو ما كان لموسى أن يكون ساحرا إنما هو رسول فقل إنما نحن أوحينا إليه ، وما كان لأبي جهل أن يبلغ بجهله منزلة الأدباء ولكن الكبر و العناد أو ما كان لمحمد عليه الصلاة والسلام أن يعلم إلا وقد أوحي إليه فؤتي جوامع الكلم !. إنها الأقدار ؟ فانظر ما أنت فاعل ؟
هذا الرأي وإن أصبته أو أخطأته فالدنيا راحلة ....
تحياتي
أرنب
السلام عليكم ورحمة الله ..
هذا الحال فانظر ما أنت فاعل ؟
من البداية وحتى النهاية لا زلنا في معترك قاس وشديد على النفس البشرية ففي كل يوم صراع هنا وهناك ، فلسطين ، كشمير ، آسام ، البوسنة ، الشيشان ، الصومال ، العراق ، ليبيا ، والى آخره من تلك الدول الإسلامية التي أصيبت بالمحن والبلاء ، وفي كل يوم نساء تذبح وفتيات تنتهك أعراضهن ، أطفال يتم ، وشيبان كعبيد ، وشباب يقتلون ، هذا ونحن لا نزال في صراع داخل انفسنا ، في صراع مع الشيطان و مع الحياة ، فأين المفر ؟ ومن ينقذنا من هذه الإبتلاءات ؟ إلا خالقها ؟!!!
شهدت الدنيا كقوام أكياس النفايات ، والرائحة النتنة هامتها ، و منظرها جمالها ، فهل تخيلت الدنيا كالقمامة ولكن تبختلت بالعباءة وتعطرت أحسن العطور ، وتزينت أجمل الحلي ، ونهايتها أن لها بريقا يخطف أبصار الضعفاء فالأقوياء هم من رفعوا هامتهم عنها ونفضوا أيديهم عنها ، فأثبتوا كلمة لا تنتهي إنه الخلد في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين . ويقابلها حياة لا هي بأشبه من خيال ولا أكبر من واقع فنحن بين مطرقة النفس وسندان الشيطان و طبلة الحياة ، ترن في أذني نغمات الرصاص فعلى أوتارها رقص الضعفاء منا وعلى أوتارها حكم منا نفسه وحكم غيره ، فحكم أرضه وأرض غيره فأحل لنفسه ما حرمه له غيره وحرم لغيره ما أحله غيره له ؟ .
ولا زالت القصص تتوالى وتاريخ البشرية كتاب في سطور لا تنتهي فلو أعددنا صفحات الدنيا لا تساوي قدرا مقابل كتاب الله الكتاب المحفوظ التي حفظ فيها الله مجريات هذا الكون في الماضي والحاضر والمستقبل وكل ذلك لشئ واحد وهو أن يعبد وحده لا شريك له ، وكثير منا اعترض فما كان لفرعون أن يستطيل فيبلغ الجبال طولا أو ما كان لموسى أن يكون ساحرا إنما هو رسول فقل إنما نحن أوحينا إليه ، وما كان لأبي جهل أن يبلغ بجهله منزلة الأدباء ولكن الكبر و العناد أو ما كان لمحمد عليه الصلاة والسلام أن يعلم إلا وقد أوحي إليه فؤتي جوامع الكلم !. إنها الأقدار ؟ فانظر ما أنت فاعل ؟
هذا الرأي وإن أصبته أو أخطأته فالدنيا راحلة ....
تحياتي
أرنب