سهــ الليالي ــر
06-11-2007, 04:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي وأخواتي ...
هذه الحياة تموج بالفتن موج البحر المــوّار لا يهدأ ...
موجات من الفتن علىإثر موجات ..
تـــدع الحليم حيران ..
والمؤمن خلال ذلك كله .. مُـطـالـب أن يثبت ثبات الجبال الرواسي .. لا يلين ..
لكنه قد يضطر لظرفٍ ما .. أن يخفض رأسه قليلاً .. كي تمرّ موجة عاتية ...
لكنه لا يلبث أن يستقيم من جديد ...
ليواجه بقيّة الأمواج التي تتدافع من حوله .. ويجهد نفسه في تصريفها هنا وهناك بعيداً عنه ..
أو على أقل تقدير يجهد أن لا يسمح لها بالتأثير عليه .. لتجرفه في طريقها إلى وديان الضياع والهلاك ..
وهو في هذه الحالة ... وحتى ينجح في مهمته على خير وجه ..
لا بد له أن يأوي إلى ركنٍ شديد ... وحمى آمن ..ويتمسّك بطوق نجاة وثيق ومضمون ...
وعليه أن يستعد بسلاح جــيـّــد وفـعـّـال ..
ولن يجد ذلك كله .. وعلى كماله ....
إلاّ في محضن الإيمان العميق بالله واليوم الآخر..
أما غير ذلك فلن يجديه شيئاً أبداً ..
يستقر الإيمان في قلبه حتى يملأه بمحبة الله جلّ جلاله ..
والعلامة الكبرى لذلك ...
أن يلتزم تعاليم ربه التزاماً كاملاً ... ولا يُفرّط فيها .. ولو سخط عليه هذا العالم كلّـه ..
ويؤمن باليوم الآخر ...إيماناً راسخاً ..
يجعله كأنما يُعايش أحداث اليوم الآخر ...
ويرى أهل الجـنـّـة في الجــنـّـة ... وأهــل النـّـار في النـّـار ..
فيشتاق أن يكون مع الصنف الأول ... ويخاف أن يكون مع الصنف الثاني ...
وعلامة هذا الشوق والخوف أيضاً ...
أن يلتزم تعاليم ربه .. ولو شقّ ذلك على نفسه ..
بمثل هذا وهذا ... يأتيك مدد من الله تعالى .. وتتنزّل عليك ملائكته ..
فإذا أنت كالجبال الرواسي .. لا تضرّك الفتنة... تمرّ بها .. أو تمرّ هي بك ..!
فإذا بك تنظر إليها في استخفاف ...ورثــاء .. واستعلاء ...مع المزيد من الحــذر منها ...
أمّا سوى هذا الطريق ...
فهو خــذلان .. وإن ظنّ أصحابه أنهم على الطريق ..فهم قوم استخف بهم الشيطان .. وزيّن لهم أعمالهم..
فـصـدّقـوه..فرأوا طريقهم حسن .. جميل .. مغري..!!!!!!!!!!!!!!
والآن....
اجمع قلبك لحظات .. وتأمل قول ربك جلّ في عُلاه ..
<< إنّ الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا >>....
لاحظ ... كلمة << استقاموا >>...
<< تتنزّل عليهم الملائكة ألاّ تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنّة التي كنتم توعدون * نحن
أوليائكم في الحياة الدنيا والآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما توعدون >>
ولله در القائل :
من استعان بغير الله في طلبٍ ..... فإنّ نـاصـره عـجـزٌ وخـذلانُ
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
م ن ق و ل
إخوتي وأخواتي ...
هذه الحياة تموج بالفتن موج البحر المــوّار لا يهدأ ...
موجات من الفتن علىإثر موجات ..
تـــدع الحليم حيران ..
والمؤمن خلال ذلك كله .. مُـطـالـب أن يثبت ثبات الجبال الرواسي .. لا يلين ..
لكنه قد يضطر لظرفٍ ما .. أن يخفض رأسه قليلاً .. كي تمرّ موجة عاتية ...
لكنه لا يلبث أن يستقيم من جديد ...
ليواجه بقيّة الأمواج التي تتدافع من حوله .. ويجهد نفسه في تصريفها هنا وهناك بعيداً عنه ..
أو على أقل تقدير يجهد أن لا يسمح لها بالتأثير عليه .. لتجرفه في طريقها إلى وديان الضياع والهلاك ..
وهو في هذه الحالة ... وحتى ينجح في مهمته على خير وجه ..
لا بد له أن يأوي إلى ركنٍ شديد ... وحمى آمن ..ويتمسّك بطوق نجاة وثيق ومضمون ...
وعليه أن يستعد بسلاح جــيـّــد وفـعـّـال ..
ولن يجد ذلك كله .. وعلى كماله ....
إلاّ في محضن الإيمان العميق بالله واليوم الآخر..
أما غير ذلك فلن يجديه شيئاً أبداً ..
يستقر الإيمان في قلبه حتى يملأه بمحبة الله جلّ جلاله ..
والعلامة الكبرى لذلك ...
أن يلتزم تعاليم ربه التزاماً كاملاً ... ولا يُفرّط فيها .. ولو سخط عليه هذا العالم كلّـه ..
ويؤمن باليوم الآخر ...إيماناً راسخاً ..
يجعله كأنما يُعايش أحداث اليوم الآخر ...
ويرى أهل الجـنـّـة في الجــنـّـة ... وأهــل النـّـار في النـّـار ..
فيشتاق أن يكون مع الصنف الأول ... ويخاف أن يكون مع الصنف الثاني ...
وعلامة هذا الشوق والخوف أيضاً ...
أن يلتزم تعاليم ربه .. ولو شقّ ذلك على نفسه ..
بمثل هذا وهذا ... يأتيك مدد من الله تعالى .. وتتنزّل عليك ملائكته ..
فإذا أنت كالجبال الرواسي .. لا تضرّك الفتنة... تمرّ بها .. أو تمرّ هي بك ..!
فإذا بك تنظر إليها في استخفاف ...ورثــاء .. واستعلاء ...مع المزيد من الحــذر منها ...
أمّا سوى هذا الطريق ...
فهو خــذلان .. وإن ظنّ أصحابه أنهم على الطريق ..فهم قوم استخف بهم الشيطان .. وزيّن لهم أعمالهم..
فـصـدّقـوه..فرأوا طريقهم حسن .. جميل .. مغري..!!!!!!!!!!!!!!
والآن....
اجمع قلبك لحظات .. وتأمل قول ربك جلّ في عُلاه ..
<< إنّ الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا >>....
لاحظ ... كلمة << استقاموا >>...
<< تتنزّل عليهم الملائكة ألاّ تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنّة التي كنتم توعدون * نحن
أوليائكم في الحياة الدنيا والآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما توعدون >>
ولله در القائل :
من استعان بغير الله في طلبٍ ..... فإنّ نـاصـره عـجـزٌ وخـذلانُ
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
م ن ق و ل