جولييـــــت
09-23-2003, 11:21 AM
اقسى انواع الحرمان هو الحرمان المعنوي..
ان تبحث عن صدر حنون يؤويك فلا تجده .
وان تبحث عن قلب يغمرك بحبه فلا تجده .
وان تبحث عن انسان يوليك اهتمامه فلا تجده ..
الشخص المحروم معنويا تكون لديه شحنةعاطفية زائدة , اي انه يتعامل مع الامور بحساسية زائدة , ولا يفكر بعقل غالبا , ويمضي حياته محاولا تعويض ما ينقصه عن طريق عدة اشياء منها .:،
اولا :بان يخلق له عالما خاصا يحظى به بما حرم منه عن طريق الاهتمام المفرط بكل ما يشكل رمزا للعاطفة اللتي يفتقدها ,فنراه يهيم برسالة غرامية , وردة , عطر , فلم رومانسي , قلب , هدية , اي شي يمكن ان يجعله يعيش هذا العالم , فهو يشعر ان المشاعر في هذا العالم (عالمه الخاص ) سرمدية وخالدة لا تموت , اي لا يمكن ان يحرم منها كما حرم منها في الواقع , فنراه يتشبث بهذا العالم ويحاول عيش اجوائه بالاهتمام المفرط بالرومانسية لانه تذكره بانه انسان له وجود ومشاعر , وهذا هو ما يريده. الاعتراف بكيانه ومشاعره.
ثانيا :العلاقات الاجتماعية , فنراه يركز عليها ويكثر منها ( لكن ليس بالضرورة ان كل من يكثر من العلاقات هو شخص محروم معنويا ), يريد ان تزيد شعبيته بين الناس وبذا يزيد عدد من يقدرونه ويهتمون له , وهذا هو ما يريده .الاعتراف بكيانه ومشاعره .
ثالثا : بان يكرس حياته للعمل وانجاز طموحاته ( لكن ليس بالضرورة ان كل شخص طموح هو محروم معنويا ) , فتراه يعمل جاهدا على تحقيق الصدارة في مجال ما حسب ما يميل اليه ويتقنه , لانه يعرف تماما ان طموح الانسان وتميزه يرفع من شانه عند الناس , فينقادون اليه ويهتمون به ويعترفون بوجوده , وهذا هو ما يريده .الاعتراف بكيانه ومشاعره ..
رابعا : بان يلحا الى الجريمة في محاولة لفرض وجوده , ومعظم المجرمين هم اشخاص محرومون ممن يهتم بمشاعرهم ويوجههم ويرشدهم , فالشخص المحروم والذي يلجا الى الاجرام يعتقد انه يلفت الانظار اليه , كانه يقول ها اناانظرو الي.. فذالك الجزء البسيط من اهتمام الناس مهم جدا بالنسبة اليه حتى وان كان لا يشبع درجة حرمانه , الا انه مهم له فقد حرم منه ويريد الحصول عليه باي وسيلة حتى عن طريق الاجرام فهو ما يريد ..الاعتراف بكيانه ومشاعره..
وخلاصة ذلك كله ان الشحنة العاطفية الزائدة لدى الشخص المحروم معنويا تظهر على شكل اهتمام غير طبيعي ( فوق طبيعي ) باثبات الوجود عن طريق الاشياء اللتي ذكرتها سابقا..
لا شي اقسى على الانسان من ان يهمل وجوده ومشاعره ويعامل كالجماد, ولا احد يشعر , او حتى يستطيع ان يتصور , مدى الالم اللذي يشعر به المحروم من دفئ العاطفة الا من حرم منها.
ان تبحث عن صدر حنون يؤويك فلا تجده .
وان تبحث عن قلب يغمرك بحبه فلا تجده .
وان تبحث عن انسان يوليك اهتمامه فلا تجده ..
الشخص المحروم معنويا تكون لديه شحنةعاطفية زائدة , اي انه يتعامل مع الامور بحساسية زائدة , ولا يفكر بعقل غالبا , ويمضي حياته محاولا تعويض ما ينقصه عن طريق عدة اشياء منها .:،
اولا :بان يخلق له عالما خاصا يحظى به بما حرم منه عن طريق الاهتمام المفرط بكل ما يشكل رمزا للعاطفة اللتي يفتقدها ,فنراه يهيم برسالة غرامية , وردة , عطر , فلم رومانسي , قلب , هدية , اي شي يمكن ان يجعله يعيش هذا العالم , فهو يشعر ان المشاعر في هذا العالم (عالمه الخاص ) سرمدية وخالدة لا تموت , اي لا يمكن ان يحرم منها كما حرم منها في الواقع , فنراه يتشبث بهذا العالم ويحاول عيش اجوائه بالاهتمام المفرط بالرومانسية لانه تذكره بانه انسان له وجود ومشاعر , وهذا هو ما يريده. الاعتراف بكيانه ومشاعره.
ثانيا :العلاقات الاجتماعية , فنراه يركز عليها ويكثر منها ( لكن ليس بالضرورة ان كل من يكثر من العلاقات هو شخص محروم معنويا ), يريد ان تزيد شعبيته بين الناس وبذا يزيد عدد من يقدرونه ويهتمون له , وهذا هو ما يريده .الاعتراف بكيانه ومشاعره .
ثالثا : بان يكرس حياته للعمل وانجاز طموحاته ( لكن ليس بالضرورة ان كل شخص طموح هو محروم معنويا ) , فتراه يعمل جاهدا على تحقيق الصدارة في مجال ما حسب ما يميل اليه ويتقنه , لانه يعرف تماما ان طموح الانسان وتميزه يرفع من شانه عند الناس , فينقادون اليه ويهتمون به ويعترفون بوجوده , وهذا هو ما يريده .الاعتراف بكيانه ومشاعره ..
رابعا : بان يلحا الى الجريمة في محاولة لفرض وجوده , ومعظم المجرمين هم اشخاص محرومون ممن يهتم بمشاعرهم ويوجههم ويرشدهم , فالشخص المحروم والذي يلجا الى الاجرام يعتقد انه يلفت الانظار اليه , كانه يقول ها اناانظرو الي.. فذالك الجزء البسيط من اهتمام الناس مهم جدا بالنسبة اليه حتى وان كان لا يشبع درجة حرمانه , الا انه مهم له فقد حرم منه ويريد الحصول عليه باي وسيلة حتى عن طريق الاجرام فهو ما يريد ..الاعتراف بكيانه ومشاعره..
وخلاصة ذلك كله ان الشحنة العاطفية الزائدة لدى الشخص المحروم معنويا تظهر على شكل اهتمام غير طبيعي ( فوق طبيعي ) باثبات الوجود عن طريق الاشياء اللتي ذكرتها سابقا..
لا شي اقسى على الانسان من ان يهمل وجوده ومشاعره ويعامل كالجماد, ولا احد يشعر , او حتى يستطيع ان يتصور , مدى الالم اللذي يشعر به المحروم من دفئ العاطفة الا من حرم منها.