شمس النهار
09-21-2003, 06:36 PM
الى من عشقة قلبي قبل ان يراه ..... وخفقت اليه مهجتي ..... الى من دفئني بحبة وظللني بظلال غيرته ..... الى من لامس حبة كل تنهيدة تخرج من صدري .... الى من أراه في عيون الناس واتمنى قربة في كل دقيقة من دقائق حياتي ..... الى من ذقت الحب على يديه بعد أن ضننت أنني حرمته على نفسي ... الى من اودعت عنده القلب والروح والوجدان .... اليك يا حبيبي ..
الى من يهوى قلبي عذابه وقلبه متلذذ في تعذيبي ... الى من تكاد غيرته تقتلني ويكاد قلبة يخنق قلبي .... أكل هذا حب ؟؟؟ آه كم تضيق انفاسي عند مجرد التفكير أنك تشك بي وبحبي لك !! الهذا الحد يظهر أنني مخطئه في عينيك .... آه كم احبك آه كم احب غضبك .. غيرتك .. جنونك .. عنفوانك .. صدقك .. كذبك .. ماذا تبقى ؟؟؟ لا لا انني أحبك بل انني اعشقك ... ليتك تدري كيف تتصاعد انفاسي من صدري وانا ابوح بهذا الكلام .. لا ليتك لا تدري ...
انني كالشمعه أذوب واحترق ... لا ادري ماذا يحدث لي ؟؟؟ كيف ؟ واين ؟ ومتى ؟ والى اين ...
اين انت يانور العيون ويا نشوة النفس اين انت ؟؟؟؟ اين انت يا من سلوت كل الناس في هواه .
أحبك ايها الظالم الجبار .... صبرت كثيراً .... بكيت كثيراً ... سألت قلبي وعقلي سألت روحي وجسدي سألت ملابسي وعطري ... فقالوا لي لاتسألي عنه .. انه هناك حيث لن تريه ابداً .. هناك حيث سيظل حبكما هكذا وستظلون في غربه وبعد الى آخر العمر ... لا والف لا أنا لا اصدق ... نعم هناك خيط من النور ... هناك طائر صغير يلوح بجناحيه ... طائر أبيض وسط ظلمة قاتلة ... تعال أيها الطائر... فأنا انتظرك منذ زمن بعيد ... لقد تعبت انت من البحث والطيران وتعبت انا من الانتظار والوحشة ... تعال هيا وحط بجناحيك على كتفي .... آه كم انتظرتك وكم اشتاق اليك ... هيا تعال ، اقترب ، لاتخف من احد فنحن لانعمل السوء ولا نذنب في حق احد .... مابك ؟! لماذا لاتقترب مني ؟ الم أكن انا من تبحث عني ؟ الم تكن قد قطعت الاميال والمسافات الطويلة لاجلي ؟ آه كم اخشى أن لا اكون انا هي من تنشد !! لا هي انا ... فاذا كنت انا فلماذا لا تقترب مني ؟ واذا لم أكن انا فلماذا قصدتني واتيت لتراني ؟ ..........
الان عرفت ... عرفت حقيقة مره .. انت لغيري .. ولكن القدر لعب لعبته وجعلنا نلتقي في طريق مسدود ... طريق لايرى حتى بصيص أمل نلتقي اغراب ونتفارق اغراب .... مجرد محطه نجلس فيها بضعة دقائق من عمرنا وبعدها يذهب كل منا الى شأنه ... ولكن تلك الدقائق كانت تحمل في ثناياها كل الحب والسعاده والفرح والامل ولم نكن نعرف أننا بقدر مارئينا من سعاده سنرى الفراق والتعذيب ...... نعم هذا هو قدرنا وهذه مشيئة الخالق .... أرى الان أن لحظة الرحيل قد حانت
وجاء وقت سنستعد فيه لترك المحطة والرحيل .... آه من مرارة الفرقة والظلام والبرد والوحشة .... ليس بيدي ولا بيدك وانما هي مشيئة الخالق ... وعندها نحن بنو البشر لانجرؤ على فعل شيء او حتى الاعتراض ....
لعل حياتك القادمه أجمل وأبها ... لعلها مليئة بالزهور والبهجة والسرور ... لعلها تحمل لك الاستقرار والطمأنينه .... توفر لك مالم تجده عندي في قلبي وبين اضلعي ....
سأودعك الان .... نعم ... ولكن لاتقلق يا منية النفس ... فلن تذهب لوحدك ... بل سأرسل معك من يونسك ... ويحميك ... ويقف الى جانبك ... ويحيط بك .... أتعرف ماذا سأرسل ؟؟؟؟ سأرسل معك القلب والروح والوجدان ..................... الا يكفيك هذا كله ؟؟؟؟؟؟ لن يبقى لي شيء بعدك الا جثة شبه ميته لا تصلح لشيء .[/
الى من يهوى قلبي عذابه وقلبه متلذذ في تعذيبي ... الى من تكاد غيرته تقتلني ويكاد قلبة يخنق قلبي .... أكل هذا حب ؟؟؟ آه كم تضيق انفاسي عند مجرد التفكير أنك تشك بي وبحبي لك !! الهذا الحد يظهر أنني مخطئه في عينيك .... آه كم احبك آه كم احب غضبك .. غيرتك .. جنونك .. عنفوانك .. صدقك .. كذبك .. ماذا تبقى ؟؟؟ لا لا انني أحبك بل انني اعشقك ... ليتك تدري كيف تتصاعد انفاسي من صدري وانا ابوح بهذا الكلام .. لا ليتك لا تدري ...
انني كالشمعه أذوب واحترق ... لا ادري ماذا يحدث لي ؟؟؟ كيف ؟ واين ؟ ومتى ؟ والى اين ...
اين انت يانور العيون ويا نشوة النفس اين انت ؟؟؟؟ اين انت يا من سلوت كل الناس في هواه .
أحبك ايها الظالم الجبار .... صبرت كثيراً .... بكيت كثيراً ... سألت قلبي وعقلي سألت روحي وجسدي سألت ملابسي وعطري ... فقالوا لي لاتسألي عنه .. انه هناك حيث لن تريه ابداً .. هناك حيث سيظل حبكما هكذا وستظلون في غربه وبعد الى آخر العمر ... لا والف لا أنا لا اصدق ... نعم هناك خيط من النور ... هناك طائر صغير يلوح بجناحيه ... طائر أبيض وسط ظلمة قاتلة ... تعال أيها الطائر... فأنا انتظرك منذ زمن بعيد ... لقد تعبت انت من البحث والطيران وتعبت انا من الانتظار والوحشة ... تعال هيا وحط بجناحيك على كتفي .... آه كم انتظرتك وكم اشتاق اليك ... هيا تعال ، اقترب ، لاتخف من احد فنحن لانعمل السوء ولا نذنب في حق احد .... مابك ؟! لماذا لاتقترب مني ؟ الم أكن انا من تبحث عني ؟ الم تكن قد قطعت الاميال والمسافات الطويلة لاجلي ؟ آه كم اخشى أن لا اكون انا هي من تنشد !! لا هي انا ... فاذا كنت انا فلماذا لا تقترب مني ؟ واذا لم أكن انا فلماذا قصدتني واتيت لتراني ؟ ..........
الان عرفت ... عرفت حقيقة مره .. انت لغيري .. ولكن القدر لعب لعبته وجعلنا نلتقي في طريق مسدود ... طريق لايرى حتى بصيص أمل نلتقي اغراب ونتفارق اغراب .... مجرد محطه نجلس فيها بضعة دقائق من عمرنا وبعدها يذهب كل منا الى شأنه ... ولكن تلك الدقائق كانت تحمل في ثناياها كل الحب والسعاده والفرح والامل ولم نكن نعرف أننا بقدر مارئينا من سعاده سنرى الفراق والتعذيب ...... نعم هذا هو قدرنا وهذه مشيئة الخالق .... أرى الان أن لحظة الرحيل قد حانت
وجاء وقت سنستعد فيه لترك المحطة والرحيل .... آه من مرارة الفرقة والظلام والبرد والوحشة .... ليس بيدي ولا بيدك وانما هي مشيئة الخالق ... وعندها نحن بنو البشر لانجرؤ على فعل شيء او حتى الاعتراض ....
لعل حياتك القادمه أجمل وأبها ... لعلها مليئة بالزهور والبهجة والسرور ... لعلها تحمل لك الاستقرار والطمأنينه .... توفر لك مالم تجده عندي في قلبي وبين اضلعي ....
سأودعك الان .... نعم ... ولكن لاتقلق يا منية النفس ... فلن تذهب لوحدك ... بل سأرسل معك من يونسك ... ويحميك ... ويقف الى جانبك ... ويحيط بك .... أتعرف ماذا سأرسل ؟؟؟؟ سأرسل معك القلب والروح والوجدان ..................... الا يكفيك هذا كله ؟؟؟؟؟؟ لن يبقى لي شيء بعدك الا جثة شبه ميته لا تصلح لشيء .[/