المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى متى هذه الغفلة


ERارنبER
09-20-2003, 06:12 AM
اللهم ارحمنا إذا درس قبرنا .. ونسي اسمنا .. وانقطع ذكرنا .. فلم يذكرنا ذاكر . ولم يزرنا زائر..
اللهم ارحمنا إذا غسلنا أهلونا .. اللهم ارحمنا إذا كفنونا .. اللهم ارحمنا إذا على أكتافهم حملونا ….
كان الشريط يسير بسرعة .. كنت أتابع دعاء الإمام بتركيز ولهفة .
أعدت هذا الدعاء .. مرة .. وأخرى .. وكل ما قاله حق ودعا به حق .. ستنقطع بنا الحياة .. وسنغسل ، ونكفن .. ثم نوضع في لحد تحت الأرض..وينسى اسمنا.
ولكن ذاك الصوت المقترن بالخشوع .. جعلني أتوقف برهة .. وأعيد الشريط مرة ثالثة..
لقد كانت أختي .. مثال الأخت الداعية .. المجتهدة..
لقد حاولت أن أكون محافظاً على الصلاة .. وعلى الطاعات .. حاولت بكل ما تستطيع .. بالكلمة وبالشريط وبالكتاب.
وفي أحد الأيام عندما ركبت معي السيارة .. أخذنا الحديث وعندما هممنا بالنزول .. وضعت هذا الشريط في جهاز التسجيل .
خرجت من الغد .. بحركة عفوية .. لاشعورية .. ضغطت على الشريط .. وأنا لا أذكر ما فيه .. ولكني كالعادة أتوقع .. كلمة مغناة .. من التي أحبها .. ولكن شاء الله أن يكون هذا الشريط..
سمعته في صباح ذاك اليوم وأعدته في المساء وبعد العشاء ..سألتها ما هذا الشريط الذي وضعته؟
قالت .. هل أعجبك؟
قلت لها .. لاشك..
ولم تكن العادة إجابتي بهذا الترحيب ..
فرحت .. وكان بيدها كتاب فوضعته جانباً .. وأعادت سؤالها .. هل أعجبك صوت الإمام وقراءته؟
في النهاية قالت لي:
سأقرأ عليك ما قرأت قبل قليل :مر الحسن البصري بشاب مستغرق في ضحكه وهو جالس مع قوم في مجلس .. فقال له الحسن :
يا فتى هل مررت على الصراط؟
قال: لا
قال : فهل تدري إلى جنة تصير أم إلى النار؟
قال : لا
فال : فما هذه الضحكات.
صمتنا برهة ..
ثم التفتت إليّ ..وقالت
إلى متى هذه الغفلة..!

سفير الماضي
09-20-2003, 07:34 AM
جزاك الله خير

عزيز النفس
08-03-2004, 08:50 AM
إلى متى هذه الغفلة ؟؟

والإبتعاد عن ذكر الله

واللهو مع الشيطان وأتباعه


لا بد أن تصحى ضمائرنا على هداية

قبل أن تطوى الصحف .. و نقول يا ليت ويا ليت


جزاك الله خير أخي الكريم

جعلها الله في موازين حسناتك


أخوك
عزيز النفس