دموع حائرة
05-08-2005, 09:44 PM
النور الذى لا يغيب
يا سيد السادات جئتك قاصدا
ارجو رضاك واحتمى بحماك
والله يا خير الخلائق آن لي
قلبا مشوقا لا يروم سواكا
وحق جاهك اننى بك مغرم
والله يعلم اننى اهواكا
آنت الذى لولاك ما خلق امرؤ
كلا ولا خلق الورى لولاكا
آنت الذى ناداك ربك مرحبا
ولقد دعاك لقربه وحباكا
آنت الذى فينا سالت شفاعة
ناداك ربك لم تكن لسواكا
آنت الذى لما توسل ادم
من ذنبه بك فازوهواباكا
وبك الخليل دعا فعادات ناره
نورا وقد خمدت بنور سناكا
ودعاك ايوب لضر مسه
فازال عنه الضر حين دعاكا
وبك المسيحاتى بشيرا مخبرا
بصفات حسنك مادحا لعلاكا
وكذاك موسى لم يزل متوسلا
بك في القيامة مرتج لنداكا
والانبياء وكل خلق فى الورى
والرسل والاملاك تحت لواكا
لك معجزات اعجزت كل الورى
وفضائل جلت فليس تحاكا
نطق الذراع بسمة لك معلنا
والضب قد لباك حين اتاكا
والذئب جاءك والغزالة قد اتت
بك تستجير وتحتمى بحماكا
وكذا الوحوش اتت إليك وسلمت
وشكا البعير إليك حين راكا
ودعوت اشجارا اتتك مطيعة
وسعت إليك مجيبة لنداكا
والماء فاض براحتيك وسبحت
صم الحصى بالفضل في يمناكا
وعليك ظلتت الغمامة في الورى
والجذع حن آلي كريم لقاكا
وكذاك لا اثر لمشيك في الثرى
والصخر قد غاصت به قدماكا
وشفيت ذا العاهات من امراضه
وملات كل الارض من جدواكا
ورددت عين قتادة بعد العمى
وابن الحصين شفتيه بشفاى
وكذا حبيب وابن عفرا عندما
جرحا شفيتهما بلمس يداكا
وعلى من رمد به داويته
في خيبر فشفى بطيب لماكا
وسالت ربك في ابن جابر بعدما
قد مات احياه وقد ارضاكا
ومسست شاة لام معبد بعدما
نشفت فدرت من شفا رقياكا
وخفضت دين الكفر ياعلم الهدى
ورفعت دينك فاستقام هناكا
والفتح جاءك يوم فتح مكة
والنصر في الاحزاب قد وافاكا
هود ويونس من بهاك تجملا
وجمال يوسف من ضياء سناكا
قد فقت ياطه جميع الانبياء
نورا سبحان الذى سواكا
والله يايس مثلك لم يكن
في العالمين وحق من نباكا
عن وصفك الشعراء يا مدثر
عجزوا وكلوا عن صفات علاها
انجيل عيسى قد اتى بك مخبرا
واتى الكتاب لنا بمدح حلاكا
ماذا يقول المادحون وما عسى
آن يجمع الكتاب لنا بمدح من معناكا
والله لو آن البحار مدادهم
والعشب اقلام جعلن لذاكا
لم تقدر الثقلان آن يجمع ذرة
ابدا وما استطاعوا له ادراكا
ولى فيك قلب مغرم يا سيدى
وحشاشة محشوة بهواكا
فاذا سكت ففيك صمتى كله
واذا نطقت فمادح علياكا
واذا سمعت فعنك قولا طيبا
واذا نظرت فلا آري الاكا
يامالكى كن شافعى من فاقتى
آني فقير في الورى لغناكا
يا اكرم الثقلين ياكنز الورى
جدلى بجودك وارضنى برضاكا
آنا طامع في الجود منك ولم يكن
لابن الخطيب من الانام سواكا
فعساك تشفع فيه عند حسابه
فلقد غدا مستمسكا بعراكا
ولانت اكرم شافع ومشفع
ومن التجا لحماك نال وفاكا
فاجعل قراى شفاعة لي في غد
فعسى آري في الحشر تحت لواكا
صلى عليك الله يا خير الورى
ما حن مشتاق آلي رؤياكا
وعلى صحابتك الكرام جميعهم
والتابعين وكل من ولاكا
يا سيد السادات جئتك قاصدا
ارجو رضاك واحتمى بحماك
والله يا خير الخلائق آن لي
قلبا مشوقا لا يروم سواكا
وحق جاهك اننى بك مغرم
والله يعلم اننى اهواكا
آنت الذى لولاك ما خلق امرؤ
كلا ولا خلق الورى لولاكا
آنت الذى ناداك ربك مرحبا
ولقد دعاك لقربه وحباكا
آنت الذى فينا سالت شفاعة
ناداك ربك لم تكن لسواكا
آنت الذى لما توسل ادم
من ذنبه بك فازوهواباكا
وبك الخليل دعا فعادات ناره
نورا وقد خمدت بنور سناكا
ودعاك ايوب لضر مسه
فازال عنه الضر حين دعاكا
وبك المسيحاتى بشيرا مخبرا
بصفات حسنك مادحا لعلاكا
وكذاك موسى لم يزل متوسلا
بك في القيامة مرتج لنداكا
والانبياء وكل خلق فى الورى
والرسل والاملاك تحت لواكا
لك معجزات اعجزت كل الورى
وفضائل جلت فليس تحاكا
نطق الذراع بسمة لك معلنا
والضب قد لباك حين اتاكا
والذئب جاءك والغزالة قد اتت
بك تستجير وتحتمى بحماكا
وكذا الوحوش اتت إليك وسلمت
وشكا البعير إليك حين راكا
ودعوت اشجارا اتتك مطيعة
وسعت إليك مجيبة لنداكا
والماء فاض براحتيك وسبحت
صم الحصى بالفضل في يمناكا
وعليك ظلتت الغمامة في الورى
والجذع حن آلي كريم لقاكا
وكذاك لا اثر لمشيك في الثرى
والصخر قد غاصت به قدماكا
وشفيت ذا العاهات من امراضه
وملات كل الارض من جدواكا
ورددت عين قتادة بعد العمى
وابن الحصين شفتيه بشفاى
وكذا حبيب وابن عفرا عندما
جرحا شفيتهما بلمس يداكا
وعلى من رمد به داويته
في خيبر فشفى بطيب لماكا
وسالت ربك في ابن جابر بعدما
قد مات احياه وقد ارضاكا
ومسست شاة لام معبد بعدما
نشفت فدرت من شفا رقياكا
وخفضت دين الكفر ياعلم الهدى
ورفعت دينك فاستقام هناكا
والفتح جاءك يوم فتح مكة
والنصر في الاحزاب قد وافاكا
هود ويونس من بهاك تجملا
وجمال يوسف من ضياء سناكا
قد فقت ياطه جميع الانبياء
نورا سبحان الذى سواكا
والله يايس مثلك لم يكن
في العالمين وحق من نباكا
عن وصفك الشعراء يا مدثر
عجزوا وكلوا عن صفات علاها
انجيل عيسى قد اتى بك مخبرا
واتى الكتاب لنا بمدح حلاكا
ماذا يقول المادحون وما عسى
آن يجمع الكتاب لنا بمدح من معناكا
والله لو آن البحار مدادهم
والعشب اقلام جعلن لذاكا
لم تقدر الثقلان آن يجمع ذرة
ابدا وما استطاعوا له ادراكا
ولى فيك قلب مغرم يا سيدى
وحشاشة محشوة بهواكا
فاذا سكت ففيك صمتى كله
واذا نطقت فمادح علياكا
واذا سمعت فعنك قولا طيبا
واذا نظرت فلا آري الاكا
يامالكى كن شافعى من فاقتى
آني فقير في الورى لغناكا
يا اكرم الثقلين ياكنز الورى
جدلى بجودك وارضنى برضاكا
آنا طامع في الجود منك ولم يكن
لابن الخطيب من الانام سواكا
فعساك تشفع فيه عند حسابه
فلقد غدا مستمسكا بعراكا
ولانت اكرم شافع ومشفع
ومن التجا لحماك نال وفاكا
فاجعل قراى شفاعة لي في غد
فعسى آري في الحشر تحت لواكا
صلى عليك الله يا خير الورى
ما حن مشتاق آلي رؤياكا
وعلى صحابتك الكرام جميعهم
والتابعين وكل من ولاكا