سفير الماضي
09-14-2003, 02:47 PM
قصة سيدنا شيث وادريس
مات سيدنا ادم بعد حياة مليئة بطاعة الله فلم يعصى ربه الا مرة واحدة هى التى اكل فيها الشجرة الثى حرم الله عليه اكلها, وماتت حواء بعده بسنة واحدة.
تولى ابنه شيث الحكم والنبوة من بعده وكلن يحكم بالعدل فى وقت انتشر فيه الفساد في الارض و الجرائم ومنها القتل عند قوم قابيل فى السهول. جاء هذا فيما يرويهابن عباس عندما قال الله (*ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى
*)
قال ان بطنين من ولد ادم (قوم قابيل والذين بقوا مع ادم من اولاده) ان كان قابيل يسكن السهول والاخرون يسكنون الجبال وكان رجال الجبال اشد حمالا من رجال السهول ونساء السهول اشد جمالا من نساء الجبال,
فبدا ابليس يعمل وينشر الفساد.وجاء لرجل فى صورة غلام وبدا يعمل عند هذا الرجل ويخدمه وهو من قوم قابيل وبدا يعلمه الاغانى والموسيقى وجاء بصوت لم يسمعه احد من قبل حتى وصل الى اهل الجبال فبدءوا يدنون منهم ليسمعوا الصوت, واتخذوا اهل قابيل يوما عيدا يجتمعون اليه مرة فى السنة, وفى يوم العيد تتبرج النساء للرجال فبدا رجال الحبال ينظرون الى نساء السهول وكانت من شريعة شيث عدم الاختلاط بين رجال ونساء ابناء قابيل ولكن تحت هذا الاغراء بدا بعض الناس يخالفون شيث وبدا رجل من اهل الجبال يذهب الى السهول فراى جمال النساء وصباحتهن فرجع واخبر اصحابه فارادوا ان يروا هذا فبدءوا يتشللون السهول ويذهبوا الى يوم العيد وبدات الفاجعة وبدا الزنا. وبهذا تخفف قول الله تعالى (*ولا تبرجن تبرج
الجاهلية الاولى*) وبذلك ظهر الفساد بهذه الصورة العظيم
فبدا شيث يحاول ان يحافظ على باقى من معه ويمنعهم من فعل الفواحش,
ولكن بدا الشيطان يوسوس وبدات جماعة قابيل تكثر وجماعة شيث تقل, الى ان جاء ادريس عليه السلام والذى هو يكون شيث جده الخامس.
ادرك ادريس 120 سنة من حياة ادم وراه وعاش معه, فلما مات ادم عليه السلام ومات شيث عليه السلام اصطفى الله ادريس نبيا ورسولا, وكان
ادريس هو اول من خط بالقلم واول من نشر الكتابة بين الناس.
ظل ادريس عليه السلام على شريعة شيث ونزل بشرع جديد وهو الجهاد فى سبيل الله وذلك بعد انتشار الفتنة والفساد والفواحش, فكان ادريس اول من قاتل فى سبيل الله واول من سبى فى سبيل الله.
ولم يذكر عن ادريس الكثير الا ان الله اشار له اشارة عظيمة فى كتابه الكريم فقال (*واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا*) , وعن هذه المكانة العالية جاء فى الحديث الصحيح الذى يرويه البخارى والمسلم ان النبى عليه الصلاة والسلام التقى بادريس فى السماء الرابعة ليلة الاسراء, وجاء عن ابن جرير رواية تشرح هذا الامرومل هو المقصود برفعناه مكانا عليا يذكرها معظم المفسرون ويرويها ابن حاتم وغيره. عن هلال ابن يسار قال سالت ابن عباس كعبا وانا حاضر فقال له ما قول الله تعالى لادريس ورفعناه مكانا عليا فقال له كعب ان الله قال لادريس انى ارفع اليك كل يوم كل عمل خير من عمل بنى ادم اى كل الاعمال الصالحة من بنى ادم فى زمانه ترفع له وكان ذلك تكريما من الله لسيدنا ادريس فاحب ادريس ان يزداد عمله بان يزداد عمره, فاتاه خليل له من الملائكة ملك بينه وبين ادريس خله وحب فقال له ان الله اوحى الي كذا وكذا فكلم ملك الموت لكى يؤخرنى فى موتب لكى يزداد عملى فقال الملك لا استطيع ولكن دعنى احاول فاخذه على جناحيه وكان الانبياء لهم وضع خاص لا يموتون الا عندما يستاذنهم ملك الموت ولهذا عندما خير عليه الصلاة والسلام قال (بل الرفيق الاعلى من الجنة) . فعندما حمل الملك ادريس على جناحيه وصعد به الى السماء الرابعة تلقاه ملك الموت , وعندما التقى الملك بملك الموت طلب منه ان يؤجل ادريس فقال واين ادريس قال الملك انا احمله معى فقال ملك الموت يالهذا العجب بعثت لاقبض روح ادريس في السماء الرابعة!! كيف اقبض روحه في السملء الرابعة وهو في الارض! ما الذى اتى به الى السملء الرابعة!, وقبضت روح ادريس في السماء الرابعة وتحقق قول الله تعالى (*ورفعناه مكانا علبا*) كما رفع عيسى عليه السلام ولك عيسى لم يقبض اما ادريس فقبض, ومت ادريس عليه السلام وترك البشر على شريعة ادم وشيث وادريس ثم انتشر الفساد وبدا الناس يزدادون في فسادهم ولكن ظللوا على التوحيد 1000 سنة بعد ادم وكان هذا قول الله تعالى (* كانوا الناس امة واحدة*) الى ان بدا الناس يعبدون الاصنام.
ولكن كيف كان الناس يعبدون الاصنام؟
مع تقادم المدة وبعد 1000 سنة من موت ادم وبعد انتشار الفساد, كان الناس موحدين ولكنهم كانوا يفجرون وكان بينهم الصالحين وكان الناس يتقربون اليهم ولكن يفجرون وذلك مثل ما يحدث اليوم حيث نجد من يمدح العلماء والصالحين ولكنه يفجر فكان ذلك منتشر بين الناس.
يروى البخارى عن ابن عباس في تفسير كلام الله تعالى (*وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يهوذا ولا يعوقا ولا نسرا*), فلما مات الصالحون اوحى الشيطان الى الناس بان يضعوا حجرا في الاماكن التى كان يجلس فيها الصالحون اى علامة ويسموا الحجر هذا باسمائهم حتى لا ينسوهم ولا ينسوا ما كانوا يذكرونهم به فسموا هذا ود وهذا سواع وذاك يعوق ولكن لم تعبد هذه الاحجار وظل الناس على التوحيد, فلما مات هذا الجيل الذي يعرف قصة هذه الاحجار ولما جاء جيل اخر لم يعرف هذه القصة فانتسخ العلم وزال وعبدت هذه الاصنام حتى ورث العرب عبادة هذه الاصنام وهذا هو قول الله تعالى.
وانتشر الشرك بالله حتى ما عاد في البشر موحد الا نوح عليه السلام بقى هو وحده على التوحيد.
مات سيدنا ادم بعد حياة مليئة بطاعة الله فلم يعصى ربه الا مرة واحدة هى التى اكل فيها الشجرة الثى حرم الله عليه اكلها, وماتت حواء بعده بسنة واحدة.
تولى ابنه شيث الحكم والنبوة من بعده وكلن يحكم بالعدل فى وقت انتشر فيه الفساد في الارض و الجرائم ومنها القتل عند قوم قابيل فى السهول. جاء هذا فيما يرويهابن عباس عندما قال الله (*ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى
*)
قال ان بطنين من ولد ادم (قوم قابيل والذين بقوا مع ادم من اولاده) ان كان قابيل يسكن السهول والاخرون يسكنون الجبال وكان رجال الجبال اشد حمالا من رجال السهول ونساء السهول اشد جمالا من نساء الجبال,
فبدا ابليس يعمل وينشر الفساد.وجاء لرجل فى صورة غلام وبدا يعمل عند هذا الرجل ويخدمه وهو من قوم قابيل وبدا يعلمه الاغانى والموسيقى وجاء بصوت لم يسمعه احد من قبل حتى وصل الى اهل الجبال فبدءوا يدنون منهم ليسمعوا الصوت, واتخذوا اهل قابيل يوما عيدا يجتمعون اليه مرة فى السنة, وفى يوم العيد تتبرج النساء للرجال فبدا رجال الحبال ينظرون الى نساء السهول وكانت من شريعة شيث عدم الاختلاط بين رجال ونساء ابناء قابيل ولكن تحت هذا الاغراء بدا بعض الناس يخالفون شيث وبدا رجل من اهل الجبال يذهب الى السهول فراى جمال النساء وصباحتهن فرجع واخبر اصحابه فارادوا ان يروا هذا فبدءوا يتشللون السهول ويذهبوا الى يوم العيد وبدات الفاجعة وبدا الزنا. وبهذا تخفف قول الله تعالى (*ولا تبرجن تبرج
الجاهلية الاولى*) وبذلك ظهر الفساد بهذه الصورة العظيم
فبدا شيث يحاول ان يحافظ على باقى من معه ويمنعهم من فعل الفواحش,
ولكن بدا الشيطان يوسوس وبدات جماعة قابيل تكثر وجماعة شيث تقل, الى ان جاء ادريس عليه السلام والذى هو يكون شيث جده الخامس.
ادرك ادريس 120 سنة من حياة ادم وراه وعاش معه, فلما مات ادم عليه السلام ومات شيث عليه السلام اصطفى الله ادريس نبيا ورسولا, وكان
ادريس هو اول من خط بالقلم واول من نشر الكتابة بين الناس.
ظل ادريس عليه السلام على شريعة شيث ونزل بشرع جديد وهو الجهاد فى سبيل الله وذلك بعد انتشار الفتنة والفساد والفواحش, فكان ادريس اول من قاتل فى سبيل الله واول من سبى فى سبيل الله.
ولم يذكر عن ادريس الكثير الا ان الله اشار له اشارة عظيمة فى كتابه الكريم فقال (*واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا*) , وعن هذه المكانة العالية جاء فى الحديث الصحيح الذى يرويه البخارى والمسلم ان النبى عليه الصلاة والسلام التقى بادريس فى السماء الرابعة ليلة الاسراء, وجاء عن ابن جرير رواية تشرح هذا الامرومل هو المقصود برفعناه مكانا عليا يذكرها معظم المفسرون ويرويها ابن حاتم وغيره. عن هلال ابن يسار قال سالت ابن عباس كعبا وانا حاضر فقال له ما قول الله تعالى لادريس ورفعناه مكانا عليا فقال له كعب ان الله قال لادريس انى ارفع اليك كل يوم كل عمل خير من عمل بنى ادم اى كل الاعمال الصالحة من بنى ادم فى زمانه ترفع له وكان ذلك تكريما من الله لسيدنا ادريس فاحب ادريس ان يزداد عمله بان يزداد عمره, فاتاه خليل له من الملائكة ملك بينه وبين ادريس خله وحب فقال له ان الله اوحى الي كذا وكذا فكلم ملك الموت لكى يؤخرنى فى موتب لكى يزداد عملى فقال الملك لا استطيع ولكن دعنى احاول فاخذه على جناحيه وكان الانبياء لهم وضع خاص لا يموتون الا عندما يستاذنهم ملك الموت ولهذا عندما خير عليه الصلاة والسلام قال (بل الرفيق الاعلى من الجنة) . فعندما حمل الملك ادريس على جناحيه وصعد به الى السماء الرابعة تلقاه ملك الموت , وعندما التقى الملك بملك الموت طلب منه ان يؤجل ادريس فقال واين ادريس قال الملك انا احمله معى فقال ملك الموت يالهذا العجب بعثت لاقبض روح ادريس في السماء الرابعة!! كيف اقبض روحه في السملء الرابعة وهو في الارض! ما الذى اتى به الى السملء الرابعة!, وقبضت روح ادريس في السماء الرابعة وتحقق قول الله تعالى (*ورفعناه مكانا علبا*) كما رفع عيسى عليه السلام ولك عيسى لم يقبض اما ادريس فقبض, ومت ادريس عليه السلام وترك البشر على شريعة ادم وشيث وادريس ثم انتشر الفساد وبدا الناس يزدادون في فسادهم ولكن ظللوا على التوحيد 1000 سنة بعد ادم وكان هذا قول الله تعالى (* كانوا الناس امة واحدة*) الى ان بدا الناس يعبدون الاصنام.
ولكن كيف كان الناس يعبدون الاصنام؟
مع تقادم المدة وبعد 1000 سنة من موت ادم وبعد انتشار الفساد, كان الناس موحدين ولكنهم كانوا يفجرون وكان بينهم الصالحين وكان الناس يتقربون اليهم ولكن يفجرون وذلك مثل ما يحدث اليوم حيث نجد من يمدح العلماء والصالحين ولكنه يفجر فكان ذلك منتشر بين الناس.
يروى البخارى عن ابن عباس في تفسير كلام الله تعالى (*وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يهوذا ولا يعوقا ولا نسرا*), فلما مات الصالحون اوحى الشيطان الى الناس بان يضعوا حجرا في الاماكن التى كان يجلس فيها الصالحون اى علامة ويسموا الحجر هذا باسمائهم حتى لا ينسوهم ولا ينسوا ما كانوا يذكرونهم به فسموا هذا ود وهذا سواع وذاك يعوق ولكن لم تعبد هذه الاحجار وظل الناس على التوحيد, فلما مات هذا الجيل الذي يعرف قصة هذه الاحجار ولما جاء جيل اخر لم يعرف هذه القصة فانتسخ العلم وزال وعبدت هذه الاصنام حتى ورث العرب عبادة هذه الاصنام وهذا هو قول الله تعالى.
وانتشر الشرك بالله حتى ما عاد في البشر موحد الا نوح عليه السلام بقى هو وحده على التوحيد.