mr.free
07-30-2003, 08:50 PM
احتفلت المملكة العربية السعودية بمرور مائة عام على تأسيسها ففى الخامس من شوال من 1319 هـ المصادف 15 يناير 1902 تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله من استرداد عاصمة ملك ابائه واجداده الرياض التي بدأ منها تأسيس المملكة العربية السعودية . ويجمع المؤرخون على ان الملك عبدالعزيز هو احد ابرز القادة الذين ظهروا فى هذا القرن, وقد كتب الكثير من المؤرخين والرحالة من الانجليز والفرنسيين والامريكيين اضافة الى العرب مؤلفات كثيرة عن شخصية الملك عبدالعزيز الفذه التي نالت اعجاب العالم حيث بدأ الملك عبدالعزيز كفاحه عام 1319 هـ الموافق (1902) م حين خرج من الكويت وليس معه سوى ستين رجلا وتوجه الى الرياض واستعادها معتمدا على الله ثم على الولاء والتأييد اللذين يكنهما الشعب له ولوالده ومنها مضى مجاهدا في سبيل الله عبر ذلك الزمن الطويل حتى استطاع ارساء دعائم دولة واسعة الارجاء مترامية الاطراف يظلها العدل والاستقرار. وتشكل الذكرى المئوية الاولى لتأسيس المملكة نموذجا فريدا في التاريخ العربى ومصدر الهام ومنبع درس واستبصار وتأكيد على القيمة التاريخية والمعنوية ليس لعمر الدوله بمفردتها الزمنية ولكن بحجم المنجز السياسى والادارى والتنموى الذى تحقق لهذه البلاد خلال قرن من الزمان حيث جاهد الملك المؤسس لوضع قواعد الدوله ثم جاهد لنقل هذه الدولة الى المجتمع المدني. وفي مثل هذا التاريخ الذى تحتفل السعودية بذكراه المئوية هذا العام نادى المنادى معلنا (ان الحكم لله ثم للملك عبد العزيز) واثر ملحمة بطولية للملك عبد العزيز آل سعود حصن من خلالها الرياض بدأت الوفود تتوالى للتهنئة والعيش في هذه البقعة الامنة والمباركة من الارض. أما مؤسس المملكة العربية السعودية وهو القائدالملك عبدالعزيز فقد ولد في مدينة الرياض عام 1880 ميلادية (1297هجرية) وتعلم فيها وترعرع وتدرب على مهارات الفروسية والفنون القتالية المختلفة وعاصر الاحداث التي ادت الى اضطرار والده الى الخروج مع بقية اهله الى امارات الخليج المجاورة فاستقر بهم المقام في دولة الكويت الذى وصل اليها الملك عبد العزيز وهو في الثانية عشرة من العمر فقضى بها عشر سنوات أخرى من عمره. وبالفعل فعندما بلغ الملك عبد العزيز مرحلة الفتوة بات اكثر عزما وتصميما على استعادة ملك ابائه واجداده بالجهاد وهى مدينة الرياض فخرج عام 1902/1319 هجرية على راس حملة بلغ عددها اربعين رجلا من اقاربه واعوانه الشجعان وانضم اليهم عشرون اخرون فيما بعد ليقوم بفتح الرياض معتمدا على الله ثم على التاييد والولاء الذى يكنه الشعب له ولوالده. تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في الخامس من شوال من عام 1319 للهجرة (15يناير1902) من استرداد عاصمة ملك آبائه وأجداده الرياض التي بدأ منها تأسيس المملكة العربية السعودية. وفي هذه المناسبة المجيدة يستعيد الشعب السعودى ذكرى مسيرة الراحل العظيم وجهاده وانجازاته التي نقلت البلاد من الفوضى والتشتت الى مرحلة البناء والتطور ومواكبة روح العصر. ولم يكد عبدالعزيز يحصن الرياض حتى مد سلطانه الى الخرج على بعد ثمانين كيلومترا الى الجنوب ثم توغل الى وادى الدواسر فوطد سلطانه الى المنطقة الممتدة من الرياض الى الربع الخالى ومالبث أن تنازل له والده الامام عبدالرحمن عن الامارة بحضور العلماء وقلده سيف سعود الكبير. وقبيل أن تنقضى سنة 1344 للهجرة كان عبدالعزيز قد ضم اليه الحجاز فشمل نفوذه غالبية الجزيرة العربية وصار ملكا على الحجاز ونجد وملحقاتها. وبعد أن استتب الامن والعدل وأستقر الحكم في ظل نظم موحدة ومبادىء اسلامية شاملة واستجابة لما رفعه المواطنون أصدر الملك عبدالعزيز مرسوما ملكيا في 17 جمادى الاولى سنة 1351 هـ / 22 سبتمبر سنة 1932 بتوحيد المناطق التي تتألف منها المملكة باسم (المملكة العربية السعودية) . وقد جاء الملك عبدالعزيز رافعا راية الجهاد لانقاذ البلاد وتخليصها من الاوضاع القاسية التي كانت تعيشها وأعلن أمام شعبه أنه انما جاهد ليقيم شريعة الله كما جاءت في كتابه الكريم وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ووضع بذلك قاعدة الحكم التي أصبحت تسير عليها البلاد منذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا. ولقد قام الملك عبدالعزيز بتنفيذ ماقطعه على نفسه فطبق شريعة الله في أنحاء البلاد وبسط الامن والاستقرار في ربوعها وضرب بيد من حديد على اللصوص وقطاع الطرق وكل من يعكر صفو الامن ويخالف شرع الله ويعتدى على حرماته وجعل للدولة هيبتها وللنظام احترامه وأشاع الطمأنينة في النفوس والف بين القبائل وجمع كلمة ابناء البلاد على الحق ووجه طاقات المواطنين وجهودهم للعمل البناء والتعاون المثمر وعم الامن والعدل والاستقرار وأصبحت البلاد بكل أجزائها ومناطقها وحدة متكاملة يتساوى فيها أمام شرع الله القوى والضعيف والغنى والفقير. وأولى الملك عبدالعزيز اهتمامه بخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ومايوفر الراحة والطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوى الشريف وبدأ بتوسعة المسجد الحرام والمسجد النبوى الشريف لمقابلة الزيادة التي بدأت تظهر في عدد الحجاج والزوار بعد أن توفر الامن والامان. ولما كانت البلاد تعانى من شح الموارد اهتم الملك عبدالعزيز باستكشاف الثروات الطبيعية والتنقيب عن البترول والمعادن وتنمية الثروة الزراعية واستقدام الخبراء المتخصصين وتم اكتشاف البترول في المنطقة الشرقية من المملكة عام 1457 للهجرة (1938م) وتم تصدير أول شحنة من البترول الخام للعالم في 11 ربيع الاول عام 1358 للهجرة الموافق 1 مايو 1939 ومقدارها عشرة الاف برميل ولكن الانتاج توقف أثناء الحرب العالمية الثانية ثم عاد بعد انتهاء الحرب حيث وصل متوسط الانتاج في عام 1363 للهجرة (1944م) الى نحو عشرين الف برميل في اليوم وبنهاية عام 1368 للهجرة (1949) وصل الانتاج الى (500) الف برميل يوميا.
وفي الوقت الذى كان فيه الملك عبدالعزيز يبنى في الداخل نهضة البلاد لبنة لبنة اتجه لتعزيز مكانة المملكة وابراز دورها على المستوى الخارجى عربيا واسلاميا ودوليا وأقام احسن العلاقات مع سائر الدول وكانت المملكة من أوائل الدول التي وقعت ميثاق هيئة الامم المتحدة في سان فرانسيسكو عام 1945. وحمل الملك عبدالعزيز هموم أمته العربية والاسلامية ودعا الى التضامن الاسلامى كما دعا الى تحقيق التعاون العربى المشترك وكانت المملكة من أوائل الدول العربية التي شاركت في تأسيس جامعة الدول العربية عام 1364 للهجرة (1944 م) وقد وقف الملك عبدالعزيز الى جانب الدول العربية في كفاحها للتحرر من الاستعمار والنفوذ الاجنبى ووضع كل ثقله الى جانب القضية الفلسطينية حيث شارك الجيش السعودى في حرب عام 1948 وتبادل الرسائل مع الرئيس الامريكى أنذاك روزفلت للبحث في هذا الموضوع. وبعد أن بويع ولى العهد الامير سعود ملكا على البلاد والامير فيصل بن عبدالعزيز الذى كان نائبا في الحجاز وليا للعهد سارت المملكة تحث الخطى على نهج المؤسس وكان الاتجاه موجها قبل كل شىء الى نشر التعليم في مختلف المستويات باعتباره أساس النهضة والتقدم. وفي 27 جمادى الاخرة عام 1384 للهجرة الموافق 2 نوفمبر 1964 م بويع الملك فيصل بن عبدالعزيز أل سعود ملكا على البلاد بعد أن تنازل الملك سعود له عن العرش لظروفه الصحية كما بويع الامير خالد بن عبدالعزيز وليا للعهد وواصلت المملكة انطلاقتها الحضارية. وفي 13 ربيع الاول عام 1395 للهجرة الموافق 25 مارس 1975 توفي الملك فيصل وبويع ولى العهد الامير خالد بن عبدالعزيز ملكا على البلاد والامير فهد بن عبدالعزيز النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وليا للعهد وواصلت المملكة مسيرتها بخطى سريعة للحاق بركب التقدم. وعلى المستوى الخارجى شاركت المملكة مع شقيقاتها دول الخليج العربية في انشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 1401 للهجرة (1981 م) واستضافت المملكة مؤتمر القمة الاسلامى الثالث الذى عقد بالطائف ومكة المكرمة في نفس العام كما واصلت المملكة الوفاء بالتزاماتها الدولية ودعم القضايا العربية الاسلامية وفي 21 شعبان 1402 للهجرة الموافق 13 يونيو 1982 م توفي الملك خالد وبايعت الاسرة المالكة والشعب السعودى فهد بن عبدالعزيز ملكا على البلاد والامير عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطنى وليا للعهد وتم تعيين الامير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران والمفتش العام نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء اضافة الى منصبه, وبالحكمة والطموح اللذين عرف بهما خادم الحرمين الشريفين الملك فهد قاد البلاد بخطوات سريعة لبلوغ الاهداف التي رسمها لتحقيق المزيد من البناء والتقدم والمزيد من الرخاء والرفاهية. وعرف الملك فهد باسهاماته المتعددة في نهضة البلاد وتقدمها في مختلف المجالات وبخبراته العميقة في شؤون السياسة والادارة والقيادة وهو فوق ذلك يتمتع بصفات قيادية فريدة أكسبته محبة شعبه واخلاصه وتفانيه في العمل معه على رفعة البلاد والنهوض بها في مختلف الميادين والمجالات. وقاد الملك فهد البلاد الى المزيد من الرخاء والرفاهية وتحققت على يديه الكثير من المنجزات و النجاحات على مختلف الاصعدة ففى عهده تم تنفيذ ثلاث خطط خمسية للتنمية. ان ماحققه الملك فهد من آمال لشعبه ولامته العربية والاسلامية وماحققه من خدمة للاسلام والمسلمين وفي مقدمتها توسعة الحرمين الشريفين لهى أكثر من أن تحصى وهى منجزات قفزت بالمملكة العربية السعودية الى مصاف الدول المتقدمة.
ودمتـم
منقوووووووو]
وفي الوقت الذى كان فيه الملك عبدالعزيز يبنى في الداخل نهضة البلاد لبنة لبنة اتجه لتعزيز مكانة المملكة وابراز دورها على المستوى الخارجى عربيا واسلاميا ودوليا وأقام احسن العلاقات مع سائر الدول وكانت المملكة من أوائل الدول التي وقعت ميثاق هيئة الامم المتحدة في سان فرانسيسكو عام 1945. وحمل الملك عبدالعزيز هموم أمته العربية والاسلامية ودعا الى التضامن الاسلامى كما دعا الى تحقيق التعاون العربى المشترك وكانت المملكة من أوائل الدول العربية التي شاركت في تأسيس جامعة الدول العربية عام 1364 للهجرة (1944 م) وقد وقف الملك عبدالعزيز الى جانب الدول العربية في كفاحها للتحرر من الاستعمار والنفوذ الاجنبى ووضع كل ثقله الى جانب القضية الفلسطينية حيث شارك الجيش السعودى في حرب عام 1948 وتبادل الرسائل مع الرئيس الامريكى أنذاك روزفلت للبحث في هذا الموضوع. وبعد أن بويع ولى العهد الامير سعود ملكا على البلاد والامير فيصل بن عبدالعزيز الذى كان نائبا في الحجاز وليا للعهد سارت المملكة تحث الخطى على نهج المؤسس وكان الاتجاه موجها قبل كل شىء الى نشر التعليم في مختلف المستويات باعتباره أساس النهضة والتقدم. وفي 27 جمادى الاخرة عام 1384 للهجرة الموافق 2 نوفمبر 1964 م بويع الملك فيصل بن عبدالعزيز أل سعود ملكا على البلاد بعد أن تنازل الملك سعود له عن العرش لظروفه الصحية كما بويع الامير خالد بن عبدالعزيز وليا للعهد وواصلت المملكة انطلاقتها الحضارية. وفي 13 ربيع الاول عام 1395 للهجرة الموافق 25 مارس 1975 توفي الملك فيصل وبويع ولى العهد الامير خالد بن عبدالعزيز ملكا على البلاد والامير فهد بن عبدالعزيز النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وليا للعهد وواصلت المملكة مسيرتها بخطى سريعة للحاق بركب التقدم. وعلى المستوى الخارجى شاركت المملكة مع شقيقاتها دول الخليج العربية في انشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 1401 للهجرة (1981 م) واستضافت المملكة مؤتمر القمة الاسلامى الثالث الذى عقد بالطائف ومكة المكرمة في نفس العام كما واصلت المملكة الوفاء بالتزاماتها الدولية ودعم القضايا العربية الاسلامية وفي 21 شعبان 1402 للهجرة الموافق 13 يونيو 1982 م توفي الملك خالد وبايعت الاسرة المالكة والشعب السعودى فهد بن عبدالعزيز ملكا على البلاد والامير عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطنى وليا للعهد وتم تعيين الامير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران والمفتش العام نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء اضافة الى منصبه, وبالحكمة والطموح اللذين عرف بهما خادم الحرمين الشريفين الملك فهد قاد البلاد بخطوات سريعة لبلوغ الاهداف التي رسمها لتحقيق المزيد من البناء والتقدم والمزيد من الرخاء والرفاهية. وعرف الملك فهد باسهاماته المتعددة في نهضة البلاد وتقدمها في مختلف المجالات وبخبراته العميقة في شؤون السياسة والادارة والقيادة وهو فوق ذلك يتمتع بصفات قيادية فريدة أكسبته محبة شعبه واخلاصه وتفانيه في العمل معه على رفعة البلاد والنهوض بها في مختلف الميادين والمجالات. وقاد الملك فهد البلاد الى المزيد من الرخاء والرفاهية وتحققت على يديه الكثير من المنجزات و النجاحات على مختلف الاصعدة ففى عهده تم تنفيذ ثلاث خطط خمسية للتنمية. ان ماحققه الملك فهد من آمال لشعبه ولامته العربية والاسلامية وماحققه من خدمة للاسلام والمسلمين وفي مقدمتها توسعة الحرمين الشريفين لهى أكثر من أن تحصى وهى منجزات قفزت بالمملكة العربية السعودية الى مصاف الدول المتقدمة.
ودمتـم
منقوووووووو]